يعتبر كتاب الموطأ لإمامنا مالك رضي الله عنه من أجل
كتب الحديث النبوي قدرا ، وأشرفها ذكرا ، وأسناها مرتبة كتاب سارت به الركبان ، وارتحلت لأخذه عن صاحبه الزرافات والوحدان
وقد بلغ الرواة لموطأ الإمام مالك من الكثرة حداأن
أفردت لهم المصنفات ، ودبجت في تراجمهم المؤلفات
غيرأن القدر الوافر من الشهرة كان لرواية واحدة دون غيرها ،
إذا أطلق الموطأ أنصرف الذهن إليها، ولم يتعداها إلى سواها
والمقصود طبعا رواية العالم العلم ، يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس الليثي المصمودي
الأندلسي ، أجل تلامذة مالك ....
عن رواية يحيى ، وأهميتها وملاحظات النقاد عليها يحدثنا السيد (رضا بوشامة)
في هذا البحث القيم
المقال بصيغة doc
الخميس, 14 ديسمبر, 2006
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








