فسحة المالكية
لم أنا مالكي ، لقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : " ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة ". قال سفيان الثوري : " نرى هذا الحديث انه هو مالك
معلومات المدون:
الإسم : جمال الدين امحمدي
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
من مواليد 1980/04/03 بني ملال الهاتف 91-14-58-067 البريد الإلكتروني : aghmati1980@gmail.com

نظرات على رواية يحيى بن يحيى الليثي للموطأ

يعتبر كتاب الموطأ لإمامنا مالك رضي الله عنه من أجل 
كتب الحديث النبوي قدرا ، وأشرفها ذكرا ، وأسناها مرتبة
كتاب سارت به الركبان ، وارتحلت لأخذه عن صاحبه الزرافات والوحدان
وقد بلغ الرواة لموطأ الإمام مالك من الكثرة حداأن 
أفردت لهم المصنفات ، ودبجت في تراجمهم المؤلفات
غيرأن القدر الوافر من الشهرة كان لرواية واحدة دون غيرها ،
إذا أطلق الموطأ أنصرف الذهن إليها، ولم يتعداها إلى سواها
والمقصود طبعا رواية العالم العلم ، يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس الليثي المصمودي
الأندلسي ، أجل تلامذة مالك ....
عن رواية يحيى ، وأهميتها وملاحظات النقاد عليها يحدثنا السيد (رضا بوشامة)
في هذا البحث القيم



المقال بصيغة doc

اضغط لتحميل الملف
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية