ــ يخطئون فيقولون ويكتبون:
"الكتاب المباع" و "أنت الملام" وهذا خطأ ، وصوابه :
الكتاب المبيع (اسم مفعول) وأنت ملوم (اسم مفعول). والقاعدة يسيرة في هذا، حيث
يؤتى بمضارع الثلاثي المعلوم من "باع" و "لام" وهو "يبيع" و "يلوم" ثم تستبدل بياء المضارع ميماً مفتوحة هكذا
"مبيع" ، و"ملوم" .
ــ ويخطئون بقولهم لما أنت تعب؟
وعلاما تتخاصمون؟ والصواب لمَ
وعلامَ وإلامَ وبمَ ، مصداقا لقوله تعالى : (عمّ يتساءلون عن النبأ العظيم)، وعملا بالــقــاعــدة : (تحذف ألف "ما" الاستفهامية إذا اتصلت بحروف الجر ) .
ــ ومثل ذلك عند تثنية المؤنث
المنتهي بهمزة قبلها ألف ممدودة مثل "سمراء" ، فيقولون
في المثنى في حالاته الثلاث : "الفتاتان السمراوتان" أو "للفتاتين السمراوتين". وهذا
خطأ وصوابه "السمراوان" و"السمراوين" ، بإرجاع الهمزة المتطرفة إلى أصلها الواوي ثم تزاد الألف والنون أو الياء
والنون.
ــ ويخطئون بتكرار الأداة
الشرطية غير الجازمة (كلما) هكذا : "كلما
تمسكنا بكتاب الله كلما انتصرنا " ، والصواب : "كلما تمسكنا بكتاب الله انتصرنا".
ــ ومن الأخطاء المتداولة
قولهم : "اجتمع طلاب ومدرسو
وإداريو المدرسة " ، والصواب "اجتمع طلاب المدرسة ومدرسوها وإداريوها" ، حيث إن لكل مضاف مضافاً إليه
واحداً ، وما زاد عطف على المضاف الأول بالضمير الرابط أو العائد.
ــ ويكثرون من استخدام "أن"
المفتوحة الهمزة بعد القول وبعد الحروف والأدوات ، مثل :
"قال أنه ، حيث أنه ، ثم أنه ، حتى أنه ، وإذ أنه ... " ، والصواب كسر همزة "إن" في هذه المواقع جميعها.
ــ ويقولون "استنفذ ماله" ، بالذال المعجمة ، والصواب "استنفد ماله" بالمهملة ، من
الفعل الثلاثي "نفد" مكسور العين ومضارعه "ينفَد" مفتوح عين
المضارع. وهي تعني استهلك أو أنهى, احتجاجاً بقوله سبحانه (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد
البحر قبل أن تنفَد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا)
أما "نفذ" مفتوحة العين
فمضارعها "ينفُذ"ُ مضموم العين استدلالاً بقوله سبحانه
(يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفُذوا من أقطار السموات والأرض فانفُذوا, لا تنفُذون إلا
بسلطان)
ومعنى نفذ اخترق واجتاز
يتبع ...
الثلاثاء, 12 ديسمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من كندا
أظن أن القاعدة بالنسبة للفعل الثلاثي هي أن اسم المفعول يشتق منه على وزن مفعول