فسحة المالكية
لم أنا مالكي ، لقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : " ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة ". قال سفيان الثوري : " نرى هذا الحديث انه هو مالك
معلومات المدون:
الإسم : جمال الدين امحمدي
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
من مواليد 1980/04/03 بني ملال الهاتف 91-14-58-067 البريد الإلكتروني : aghmati1980@gmail.com

أخطاء لغوية (1)

لغتنا العربية لغة جميلة ومعبرة وخلاقة ، 
غير أن كثيرا من هذه الصفات يشوبها كم وفير من الأغلاط الفاحشة
 التي يقع فيها الناطقون والكاتبون ،
عن غير قصد غالبا ، بسبب كونهم يتكلمون لغتهم الأم عن طريق العادة والتوارث ،
 في هذا الركن المتواضع سأحاول عبر حلقات  بسط مجموعة من الأخطاء الشائعة
التي تعكر صفو لغتنا

ــ يقولون مثلاً في إسناد الفعل (بقي) أو (لقي) إلى واو الجماعة هكذا : هم (بَقَوْا ) و( لَقَوْا ) ، بفتح القاف ،  والصواب ( بَقُوا)  و ( لَقُوا ) ، بضم القاف.

كما يعكسون الأمر في الفعل ( يَسْعَى ) مثلاً ، فيقولون هم: ( يَسْعُون) و( يَرْضُون ) ، والصواب ( يَسعَوْن ) و( يَرْضَوْن ) , تطبيقاً للقاعدة اليسيرة ،   ( إذا أسند الفعل المنتهي بألف والمفتوح ما قبلها - سواء كان ثلاثياً أو رباعياً أو خماسياً أو سداسياً, ماضياً أو مضارعاً أو أمراً إذا أسند إلى واو الجماعة حذفت الألف وجيء بواو ساكنة مفتوح ما قبلها).



ــ معروف أن نون جمع المذكر السالم ونون المثنى تحذفان عند الاضافة  وعند حذف نون جمع المذكر السالم المرفوع المضاف فيكتب بعضنا هكذا (مدرسوا اللغة) ، حيث يضعون بعد واو الجمع ألفاً , وهذا خطأ, لأن الألف لا توضع إلا بعد واو الجماعة في الفعل (أكلوا, لم يأكلوا ، ولن يأكلوا), حيث تسمى هذه الألف الفارقة أو ألف التفريق ، لأنها تفرق بين واو الجماعة الزائدة كما في الأفعال المتقدمة ، وبين الواو الأصلية في مثل الأفعال (يدعو - تدعو, أدعو - وندعو)  ، فهذه الواو أصلية لا توضع بعدها ألف, وإن كان يخطئ بعضهم فيضعونها هكذا أدعوا وندعوا ... الخ.


ــ وفي حذف نون المثنى في حالتي النصب والجر يقولون ويكتبون : ( قرأت ديوانيِّ الشعر ) , فيشددون ياء المثنى مع كسرها , وهذا خطأ  ، حيث تكسر ياء المثنى الساكنة بلطف إذا التقى ساكنان  ، مثل : ( قرأت ديوانيِ الشعر ). بينما تبقى ياء المثنى ساكنة حسب الأصل في حالة عدم التقاء ساكنين مثل ( قرأت ديوانيْ شعر ), احتجاجاً بالقرآن الكريم (يا صاحبيِ السجن...).

ــ ويخطئون في توظيف الفعل الناقص ( أوشك ) ،  وهو من أفعال المقاربة, حيث تعمل عمل ( كان ) وأخواتها, ولكن يشترط أن يكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع مسبوقاً بـ (أن) أو بدونها. فيقولون ويكتبون: ( إنه على وشك السفر ) , والصواب ( على وشك أن يسافر ).


(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 ديسمبر, 2006 09:49 م , من قبل mshare70
من المملكة العربية السعودية

احسنت لا فض فوك ، ولا أفلح عاذلوك ...
نحن في غربة الزمن ، وسيعود الإسلام غريبا كما بدأ
غربة في الدين ، غربة في اللغة ، غربة في المبادئ ، غربة في السلوك ...
عزيزي هل من الممكن أن نراسلك عبر بريدك ، إن أعوزنا السؤال اللغوي ، بورك فيك
مشاري http://www.msfa.jeeran.com/
mshare70@gmail.com




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية